القضية الفلسطينية تحتل المكانة المركزية في قمة الجامعة العربية السنوية. عاهل المملكة العربية السعودية سلمان بن عبدالعزيز يصفها كقمة القدس

في قمة الجامعة العربية المستمرة على طول النهار في ظهران في المملكة العربية السعودية احتلت القضية الفلسطينية المكانة المركزية أثناء التحشد. أعلن عاهل المملكة العربية السعودية سلمان بن عبدالعزيز السعود أمس بأن قمة الجامعة العربية التاسعة والعشرين قمة القدس لأجل توكيد على مرتبة القضية الفلسطينية في القلب العربي. كما إنه أعلن عن تبرع 150 مليون دولار لصيانة التراث الإسلامي في القدس الشرقية. علما بأن القمة انعقدت في خلفيات توترات متصاعدة بين المنافسين الإقليميين اللدودين المملكة العربية السعودية وإيران وكذلك الورطة بين قوى العالم على القضية السورية. هذا وندّد العاهل السعودي بالتدخل الصاخب لإيران في الشؤون الإقليمية كما انتقد على مبادرة الولايات المتحدة حول القدس. لقد سبق للولايات المتحدة وأعلنت بتحويل سفارتها إلى القدس بعد إعلانها كعاصمة إسرائيل. أثناء القمة أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أيضا على أن قضية القدس غير القابلة للتفاوض. هذا وتركز وزراء عرب في اجتماع تمهيدي عُقد في الرياض يوم الخميس الماضي بصورة ضخمة على إعاقة تحويل سفارة الولايات المتحدة وبتنديد بإجماع بقرار المستر ترمب. علما بأنه حضر رؤساء 17 دولة من أنحاء العالم العربي ما عدا الرئيس السوري بشار الأسد قمة الجامعة العربية التاسعة والعشرين أمس.