في باكستان لقى 133 شخصا مصرعهم في انفجارات قنبلية مستهدفة سياسيين خائضين الانتخابات العامة.

في باكستان لقى ما لايقل عن 133 شخصا بمن فيهم احد اقطاب الزعماء الوطنيين مصرعهم واصيب ما يزيد على 160 اخرون بجروح امس في انفجار انتحاري قوي وهجوم مستهدف في مسيرات انتخابية منفصلة سلفا لاقتراعات الخامس والعشرين من يوليو/ تموز القادم. اذ استهدف متحاربون زعيم حزب عوامي لبلوشستان سراج ريساني في منطقة مستنغ في اقليم بلوشستان بهجوم خسر فيه 128 شخصا ارواحهم. أكدت وسائل الاعلام المحلية عدد الموتى نقلاعن وزيرالداخلية الاقليمي آغا عمر بنغال زائي ادعت مجموعة الدولة الاسلامية داعش بمسؤولية عن الهجوم. عقب الحادث اعلن عن حالة الطوارئ في مستشفيات كويتا باستدعاء كوادر طبية اضافية. علما بانه اتى الهجوم ساعات بعد ان ضربت قنبلة مسيرة اكرم خان دوراني لحزب عمل المجلس المتحد حيث قتل خمسة اشخاص واصيب ما يزيد على 37 اخرون بجروح في منطقة بانو لاقليم خيبر باختونخوا. نجأ السيد دوراني دون ان لحق به اذى. ندد الرئيس مامون حسين ورئيس الوزراء ناصرالملك ايضا بالهجوم في بيانات