أسبوع في البرلمان

كتبه : فيه موهان راو 

احتفلت جمهورية الهند يوم الثلاثاء الموافق السادس والعشرين من شهر نوفمبر بيوم الدستور الوطني للاحتفال باعتماد الدستور من قبل الجمعية التأسيسية في هذا اليوم في عام 1949م. دخل الدستور في حيز التنفيذ في 26 يناير 1950م ، بداية حقبة جديدة في تاريخ الجمهورية الهندية. 

كجزء من الاحتفالات، تم عقد جلسة مشتركة لكلا المجلسين من البرلمان الهندي.  أفاد رئيس جمهورية الهند رام ناث كوفيند في كلمته أمام الجلسة المشتركة للبرلمان  بأن الحقوق والواجبات وجهان لعملة واحدة، وطلب من المواطنين أن يدركوا واجباتهم. وأضاف بأن الشعب في حاجة إلى أداء واجباتهم وبالتالي تهيئة الظروف التي من شأنها ضمان الحماية الفعالة لحقوقهم. 

وقد أصدر عملة تذكارية وختم بمناسبة الدورة 250 من مجلس الشيوخ راجيه سبها من البرلمان الهندي، كما افتتح أيضًا معرضًا رقميًا. استحضر رئيس الوزراء ناريندرا مودي تطلعات المؤسسين للدستور الدكتور ب. آر أمبيدكار. ووصف الدستور بأنه كتاب مقدس ومنارة توجيهية. وأشار إلى قوة وشمولية الدستور قائلاً إنه يسلط الضوء على حقوق وواجبات المواطنين. 

أفاد نائب الرئيس ايم فينكيا نائيدو، الذي هو رئيس مجلس الشيوخ أيضاً بأنه في السنوات السبعين الماضية ، لم تلتزم البلاد فقط بدستورها الديمقراطي بل حققت أيضًا تقدماً هائلاً في بث الحياة في الدستور وتعميق الروح الديمقراطية .

صرّح وزير الشؤون الخارجية اس جاي شانكاران في البرلمان يوم الأربعاء بأن الهند قد أحبطت محاولات باكستان لإثارة حالة من القلق في المنطقة في أعقاب إعادة تنظيم جامو وكشمير. وقال إن إسلام أباد لجأت مرارًا إلى دعاية كاذبة وخبيثة ضد الهند بشأن قضية جامو وكشمير في المحافل الدولية مثل الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان ومنظمة التعاون الإسلامي.

ومع ذلك ، أكد الوزير بأن نيودلهي قد أحبطت بالكامل جميع محاولات إسلام آباد. وقال إن الدول طلبت من باكستان عدم السماح باستخدام أراضيها في الإرهاب بأي شكل من الأشكال.

صرح وزير الدولة للشؤون الداخلية جيه كيشان ريدي بأن الجهود كانت تبذل من قبل الجماعات الإرهابية المتمركزة في باكستان لرد فعل على منشأة بالاكوت ، التي تعرضت للضربات الجوية من قبل القوات الجوية الهندية في فبراير من هذا العام. من قبل الجماعات الإرهابية لإعادة تنشيط معسكرها في بالاكوت واستئناف الأنشطة الجهادية ضد الهند.

أفادت وزيرة الشؤون المالية نيرمالا سيتارامون بأن اقتصاد البلاد لا يواجه أي ركود، وتتخذ الحكومة خطوات ملموسة لزيادة التعزيز. وردا على مناقشة قصيرة المدة في مجلس الشيوخ حول الوضع الاقتصادي في البلاد، صرحت الوزيرة بأنه تم اتخاذ العديد من التدابير لتعزيز الاقتصاد الهندي.

أبلغ وزير الدولة للشؤون الخارجية مورلي دهاران  يوم الخميس بأن مجموعة من 27 من أعضاء البرلمان الأوروبي، الذين ينتمون إلى أحزاب سياسية مختلفة، قاموا بزيارة إلى الهند في الفترة من 28 أكتوبر إلى 1 نوفمبر 2019، في دعوة من المعهد الدولي لدراسات عدم الانحياز، وهو مركز أبحاث مقره دلهي. 

أضاف الوزير بأن أعضاء البرلمان أعربوا عن رغبتهم في زيارة كشمير ولذلك تم تسهيل الزيارة لأعضاء البرلمان الأوروبي كما حدث في بعض زيارات الشخصيات الأجنبية البارزة. وقال الوزير، إن أعضاء البرلمان الأوروبي لديهم شعور بالكيفية التي يشكل بها الإرهاب تهديدًا للهند خاصةً في إقليم جامو وكشمير. وقال إن مثل هذه التبادلات تتفق مع أهداف السياسة الخارجية للهند في تعزيز الاتصال الأعمق بين الشعوب، وفي نهاية المطاف المساعدة في تعزيز العلاقات الأوسع التي تنتهجها نيودلهي مع الدول الأخرى.